Regional Work

Climate Change
West Asia is one of the most vulnerable regions to climate change and impacts are likely to become more intense in future. Rising temperatures and extreme weather events have contributed to loss of crop yield in many countries. Crop yields are projected to decline by a further 10 percent by 2020. More

Disasters and Conflicts

In West Asia, UNEP works with its Post-Conflict and Disaster Management Branch in Geneva to understand and reduce the impacts of environmental degradation from disasters and conflicts on human health, livelihoods and security. It also emphasizes the role of healthy ecosystems and sustainably-managed resources in reducing the risk of disasters and conflicts More

Ecosystem Management

Land and coastal ecosystems in West Asia are vastly degraded by overexploitation compounded by climate change and political instability resulting in the loss of ecosystem services and natural resources. Desertification, water scarcity, food security and socio-economic vulnerability are the outcomes of ecosystem degradation.  UNEP- ROWA is constructing new   partnerships and mechanisms at the global and local levels to customize standardized policy reforms and implement ecosystem approach tools for the sustainable management of ecosystems. Enabling innovative instruments are set-up responding to regional imminent pressures and underlying causes of ecosystem degradation and biodiversity loss. More

Environmental Governance

Support to UN common country programming processes – UNEP has a global programme focusing on UN common country programming processes and the mainstreaming of environmental sustainability and climate change within them. This is implemented through the Regional Offices primarily in countries that are rolling out their UN Development Assistance Frameworks (UNDAFs) More

Chemicals and Waste

In West Asia, harmful and hazardous waste threatens millions of people. Left unchecked, these wastes could pose severe hazards. Asia's high population density and often tropical climate put it especially at risk for contamination. Regulations have increased but enforcement remains inadequate. More

Resource Efficiency

Most of the global growth in resource use has occurred in high-income Organization for Economic Cooperation and Development (OECD) countries, but recently the Asia and the Pacific region has emerged as a major global resource consumer and has surpassed the rest of world in material use. More

Environment Under Review

The Environment Under Review sub-programme aims to empower regional stakeholders in their policy and decision-making by providing scientific information and knowledge and keeping the environment under review. It works closely with a large number of partners and collaborating centres in all regions of the world and has established functional networks for data..More

Regional News
 
مشاركة المكتب الاقليمي في غرب آسيا التابع لبرنامج الأمم المتحدة في الجمعية العامة للأمم المتحدة للبيئة في نيروبي في الفترة من 23 الى 27 مايو 2016



 

 

شارك المكتب الإقليمي لغرب اسيا لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة للبيئة والتي انعقدت خلال الفترة من 23 الى 27 مايو المنصرم في عاصمة البيئة نيروبي بمشاركة وزراء ومسؤولين رفيعي المستوى من أكثر من 195 دولة أعضاء في الأمم المتحدة.

كما شارك ممثلي المنظمات الدولية والمجتمع المدني وصناع القرار والمهتمين في المجال البيئي . وتأتي هذا الاجتماعات ضمن المساعي لإيجاد حلول لأبرز القضايا والتحديات البيئية التي تواجه العالم تحت شعار:

توحيد الأداء الشامل في البعد البيئي لجدول أعمال العام 2030 للتنمية المستدامة.

وكان لمكتب إقليم غرب اسيا مشاركة فعالة خلال فعاليات الجمعية العامة للأمم المتحدة للبيئة  حيث قاد الدكتور إياد أبو مغلي المدير الإقليمي فريق النقاش بشأن الرؤى الإقليمية لتنفيذ الأهداف العالمية للتنمية المستدامة.

 من ناحية اخرى قام المكتب الاقليمي بتنظيم جلسة نقاش بمشاركة كلاً من اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (الاسكوا) وجامعة الدول العربية لمناقشة  الرؤى الاقليمية المختلفة للبدء في تنفيذ اجندة التنمية المستدامة العالمية 2030 والحزمة الجديدة لاهداف التنمية المستدمة، وذلك على هامش اجتماعات جمعية الامم المتحدة للبيئة التي تعقد حاليا في العاصمة الكينية نيروبي. وقد شارك في الجلسة ممثلون رسميون من المنطقة العربية واميركا الشمالية وآسيا والمحيط الهادئ بحضور وفود دولية واقليمية اتوا من 180 دولة.

 

ومن اهم ما جرى تسليط الضوء عليه خلال الجلسة التقرير الذي اعدته الاسكوا بالتعاون مع برنامج الامم المتحدة حول حالة التنمية المستدامة والرؤيا العربية في اعتماد الاجندة العالمية على المستوى الاقليمي والوطني. وقد اشار التقرير الى ضرورة استحداث هيئات عالية المستوى في كل دول المنطقة لدمج التنمية المستدامة في الخطط الوطنية الاقتصاية والاجتماعية.

 

وقد القى المشاركون الضوء على خبرات الاقاليم والدول الاخرى في هذا المجال. علما بان جامعة الدول العربية رفعت توصياتها حول الاطار الاستراتيجي للتنمية المستدامة الى القمة العربية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية. وقد انيط بمجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة مسؤولية وضع الاستراتجيات المناسبة المتعلقة باهداف التنمية المستدامة ذات البعد البيئي.

 

شارك المكتب الاقليمي لغرب آسيا بحدث عالمي اقليمي آخر حيث عمل مع منظمات عالمية ومنظمات امم متحدة على تنظيم جلسة حوار حول موضوع العواصف الترابية وآثارها على الصحة والحالة الاقتصادية والبيئية في مختلف الدول التي تضربها تلك العواصف، وجرى التطرق الى كيفية معالجتها من المصدر. وتم عرض وقائع وصور تظهر النتائج المترتبة عن العواصف الترابية والغبار.



المؤتمر العربي حول دور المجتمع المدني في تنفيذ خطة التنمية المستدامة لعام 2030

أعلان الدوحة حول دور المجتمع المدني في تنفيذ اجندة التنمية المستدامة

announce-doha.pdf

البحرين تحتضن لقاء المنظمات الدولية والاقليمية في سعي لادراج اهوار العراق على لائحة التراث العالمي

عقد اجتماع رفيع المستوى في مملكة البحرين بحضور خبراء اقليميين ومحليين يمثلون جهات رسمية وطنية ومنظمات عالمية واقليمية وذلك بدعوة من برنامج الامم المتحدة للبيئة،  حيث جرى البحث في خطة عمل مشروع يهدف الى وضع الاهوار العراقية على لائحة التراث العالمي.

وقد حضر الاجتماع الذي استضافه برنامج الامم المتحدة للبيئة، ممثلون عن المركز الإقليمي العربي للتراث العالمي الذي تستضيفه مملكة البحرين،  وزارة الصحة والبيئة العراقية، وكذلك ممثلون عن المكتب الاقليمي للاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة في غرب آسيا.  

وفي سعي دؤوب للهيئات الدولية والاقليمية والحكومية المذكورة، لحماية منطقة الاهوار التي تتميز بسماتها الفريدة الثقافية والبيئية، سلطت جلسات النقاش الضوء على اهمية توحيد الجهود للخروج بهيكلية تنظمية موحدة تهدف الى حثّ الجهات الدولية الخاصة لادراج الاهوارعلى لائحة التراث العالمي، من اجل ضمان الحفاظ على الوجه الحضاري والثقافي والبيئي لهذه المنطقة التي تعتمد المجتمعات المحيطة بها والمتميزة بعاداتها  وتقاليدها، على ثرواتها المتنوعة.

 فلطالما اعتبرت الاهوار التي هي مجموعة من المسطحات المائية التي تغطي الاراضي المنخفضة الواقعة في جنوبي العراق، محطّ انظار لما اشتهرت به من بيئة فريدة غنية بتنوعها البيولوجي وندرة موائلها، وتراثها الثقافي الذي شهد توالي الحضارات منذ عصر السومرية قبل نحو ثلاثة آلالاف سنة قبل الميلاد.

وقد اشار الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة, المدير المساعد بالمركز الإقليمي العربي للتراث العالمي، الى اهمية  تواجد المركز الاقليمي في مملكة البحرين، اذ ان وجوده دلالة على اهتمام البحرين في حماية التراث العالمي في المنطقة العربية. فالمركز منذ انشائه كانت له برامج وانشطة في عدة دول عربية. اما بالنسبة للحفاظ على منطقة الاهوار فقد أكد على ان المركز قد ركّز على الجانب الطبيعي من الاتفاقية لسد الثغرة الموجودة في المنطقة والتي تتمثل بنقص من حيث تمثيل البيئات العربية على قائمة التراث العالمي.

واضاف قائلا: من المتوقع ان يخرج الاجتماع باتفاق حول خطة عمل للتعامل مع قرار لجنة التراث العالمي المرتقب في شهر تموز/يويليو القادم حول ملف الترشيح المقدم العام الماضي، بعد ان لاقى صدى جيد كونه موقع يدمج بين الثقافة والطبيعة في آن معاً. وكمنظمات دولية واقليمية، فان جهودنا المشتركة لا بد من ان تؤدي الى وضع جدول انشطة لحماية الاهوار، بالتعاون مع خبراء دوليين لهم خبرة باتفاقية التراث العالمي وتعزيز الجهود الوطنية القائمة لاعداد الملف والخطة الادارية اللازمة لبلوغ الهدف المنشود.

من جهتها عرضت السيدة ديان قليمي، المنسق الاقليمي للنظم الحيوية في برنامج الامم المتحدة للبيئة، الى النشاطات والنتائج التي هي حصيلة مجهود مشترك بين الجهات الحكومية في العراق ، وبرنامج الامم المتحدة للبيئة، بدعم من الاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة، والمركز الاقليمي العربي للتراث العالمي.  وقد أكدت السيدة قليمي على ان المشروع يهدف الى اطلاق خطة ادارية متكاملة ومستدامة تجمع بين الوجه الثقافي والبيئي لمنطقة الاهوار، وذلك بالتنسيق مع السلطات المحلية واستخدام الموارد البشرية والطبيعية والمالية لانجاح المشروع. ومن بين المخرجات المتوقعة للمشروع، هنالك بناء قدرات اصحاب المصلحة كعنصر اساسي ستتضمنه الخطة، اضافة الى تحفيز الدعم المالي والاهتمام الاقليمي، ووضع خطة توعوية محكمة وهادفة تشمل جميع الاقطاب، وكذلك اعداد برنامج عمل لرصد المخاطر.

وفي اطار سعي الحكومة العراقية ممثلة بوزاراتها واجهزتها الحكومية لادراج ملف الاهوار على لائحة التراث العالمي كأداة لتعزيز ادارة الموارد الطبيعية والثقافية، تناول الموفد الرسمي لحكومة العراق المشاكل والمعوقات التي يصادفها هذا الملف لاقرار خطة الادارة المشتركة للموقع والسبل الكفيلة بانجاح ترشيح الاهوار على لائحة التراث العالمي. وقد ناشد الدكتور جاسم عبد العزيز الفلاحي، وكيل وزارة الصحة والبيئة للشؤون البيئية في العراق، المعنيين بزيادة التنسيق وبناء القدرات، واعتماد خطة للتوعية باهمية هذا الموضوع.

ونوه الدكتور الفلاحي بأهمية هذا الاجتماع متوقعا نيل الموافقة المبدئية لخطة الادارة المتكاملة المقترحة بانتظار استحصال موافقة الجهات الحكومية.

وفي حال اقرار وضع الاهوار على لائحة التراث العالمي، سيشهد الوضع الاجتماعي والاقتصادي للمجتمعات المحلية في منطقة الاهوار تحسنا ملحوظا باعتبار ان حماية الموقع سيؤدي الى زيادة الاستثمارات واستغلال المنطقة من الناحية السياحية باعتبارها موئل للطيور المهاجرة وامتداد تاريخي للحضارة العراقية القديمة من حيث الآثار، وموقع مهم من ناحية ندرته كمصدر للتنوع الاحيائي، يعتبر عنصراً اساسيا يمد المجتمعات المجاورة بالحياة حيث تعتمد في توفير سبل عيشها على الحيوانات التي تعيش في هذه المناطق كالجاموس وصيد الاسماك.


More News
UNEP News More UNEP News
Highlights prev next

 







Back to the Future:Rangeland Management in Jordan



Ask an Expert

UNEP Regions
Follow Us
facebook twitter google plus
Publications prev next